|
تتراوح نسبة الذين لا يزاولون نشاطاً
بدنياً كافياً في مختلف بلدان العالم
بين
و % من السكان. وتصل نسبة
زائدي الوزن والبدناء في بعض
المجتمعات إلى
% وترتفع نسبة
السمنه بين النساء مقارنة بالرجال.
وتقدر
منظمة الصحة العالمية نصيب الدول
النامية ممن يموتون بسبب الأمراض
المزمنة بـ % من إجمالي الوفيات بسبب
هذه الأمراض على مستوى العالم، وهي
أمراض متعلقة بشكل رئيسي بالخمول وضعف
النشاط البدني وسوء التغذية. كما
تتوقع المنظمة أن تتسبب الأمراض
المزمنة في ثلاثة أرباع الوفيات على
مستوى العالم بحلول عام
م. وسيعزى
% من هذه الوفيات إلى أمراض شرايين
القلب التاجية.
من الأكثر تعرضاً:
أدى انتشار تقنيات
النقل والمواصلات والاتصالات ووصولها
إلى كل طبقات المجتمع إلى تزايد نسب
الخمول وضعف النشاط البدني. وبالرغم
من تأثر كل المجتمعات، إلا أن الأبحاث
تشير إلى أن هناك فئات أكثر تعرضاً
للخمول وضعف النشاط، منها ما يلي:
- النساء
في سن الإنجاب وخصوصاً العاملات ممن
لديهن أطفال .
- النساء
اللاتي لا يجدن الدعم الأسري .
- الشباب
والمراهقين والمراهقات .
-
الذين يعيشون في مدن
كبرى تنتشر على المساحات الواسعة،
والطرق الطويلة .
-
أصحاب الوظائف الخاملة
.
-
المجتمعات الأكثر
فقراً في الدول النامية .
وإضافة إلى العوامل البيئية
والاجتماعية، فليس هناك شك في أن ضعف
اهتمام النساء ووعيهن بهذا الجانب من
أهم العوامل لانتشار الخمول وضعف
النشاط البدني بين النساء في
مجتمعاتنا. وهذا ما تحاول هذه الحملة
تسليط الضوء عليه.
وفي منطقة الخليج تتراوح نسبة الإصابة
بمرض السكر بين
% و %. فقد جاء في
دراسة أجريت في الإمارات العربية
المتحدة على أفراد من سن
سنة فأكثر
أن نسبة مرضى السكر تقدر بـ
% كما
أن
% من العينة لديهم اعتلالات من
النوع الذي يسبق الإصابة بمرض السكر.
وتقدر معدلات السمنة في كل من البحرين
والمملكة العربية السعودية بنسبة تصل
إلى
% لحالات السمنة و % لزيادة
الوزن.
وهذه المشكلات في ارتفاع يدعو إلى
القلق، ليس فقط لأنها تصيب نسبة عالية
من الناس، بل لأنها أيضاً بدأت تظهر
في أعمار مبكرة من المفترض أن تكون هي
السن الأكثر إنتاجية في عمر الإنسان.
وهناك دلائل على الحاجة الماسة إلى
تعديل أنماط المعيشة، وأن هذا التعديل
يعود بنتائج إيجابية. فقد أثبتت
دراستان نشرتا في المجلة الطبية
البريطانية الحديثة أن تحسين النمط
المعيشي يمكن أن يخفض احتمال تطور مرض
السكري بنسبة
% خلال
سنوات. وفي
إحدى الدراسات المجتمعية ثبت أن
%
من حالات أمراض الشرايين التاجية،
وحتى
% من حالات الداء السكري
(النوع الثاني) يمكن تجنبها بمجرد
تغيير بعض عوامل النمط المعيشي. كما
أن ثلث الإصابة بأمراض السرطانات
المختلفة يمكن تجنبها بمجرد الأكل
بطريقة صحيحة، وبالمحافظة على الوزن
الطبيعي وممارسة النشاط البدني على
مدى الحياة.
ممارسة النشاط البدني في المجتمع
السعودي
.
مما يدعو إلى الاهتمام
بالمشي قلة من يمارسون المشي بانتظام
في مجتمعاتنا. وفيما يلي بعض الأرقام
والإحصاءات عن ممارسة النشاط البدني
عموماً، والمشي خصوصاً في المجتمع
السعودي.
في المجتمع السعودي وبحسب دراسة
أجراها الرفاعي والهزاع عام
وجد
أن
%
من السعوديين لا يمارسون نشاطاً
كافياً لتعزيز صحتهم. حيث كان
% فقط
من
الذكور البالغين يمارسون نشاطا بدنياً منتظماً، ويمارس
% منهم نشاطاً غير
منتظم، ولا
يمارس
% منهم أي نشاط .والنساء أقل ممارسة
للنشاط البدني في
المجتمع السعودي. ففي مسح ميداني
أجراه طلابكلية الطب في جدة وجد أن
% من
الطلاب لا يمارسون أي نشاط بدني
( % للطالبات،
% للطلاب)،
وتزيد نسبة العزوف عن النشاط البدني
كلما
تقدم الطلاب في العمر. |